السيد ابن طاووس

297

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وأمّا إنّه قاضي دينه صلّى اللّه عليه وآله ومنجز عداته فانظر أمالي المفيد ( 61 ، 174 ) والخرائج والجرائح ( 169 ) وكتاب سليم بن قيس ( 121 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 132 ) و ( ج 3 ؛ 186 ، 214 ، 337 ) وكشف اليقين ( 224 ، 256 ، 257 ) والمسترشد ( 215 ، 262 ، 634 ) ودلائل الإمامة ( 106 ) وكفاية الأثر ( 20 ، 121 ، 135 ) والخصال ( 572 - 580 ) وتفسير القمّي ( ج 2 ؛ 109 ) واليقين ( 227 ، 243 ، 353 ) وأمالي الصدوق ( 175 ، 252 ، 312 ) وبشارة المصطفى ( 54 ، 58 ، 59 ) وإعلام الورى ( 190 ) والطرائف ( ج 1 ؛ 34 ) وإرشاد القلوب ( 261 ، 278 ، 279 ) . ومناقب ابن المغازلي ( 237 ، 238 ، 261 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 79 ) وتاريخ دمشق ( ج 1 ؛ 130 ) و ( ج 2 ؛ 342 ) والصواعق المحرقة ( 75 ) ونظم درر السمطين ( 98 ) وتفسير الثعلبي كما نقله في البحار ( ج 19 ؛ 86 ) وفرائد السمطين ( ج 1 ؛ 39 ، 50 ) وتذكرة الخواص ( 38 ، 86 ) وخصائص النسائي ( 48 ) ومناقب الخوارزمي ( 27 ، 210 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 153 ، 155 ، 396 ) . وقال : أخرجه أحمد وابن جرير - وصحّحه - والطحاوي والضياء المقدّسي ، والرياض النضرة ( ج 2 ؛ 168 ) وحلية الأولياء ( ج 10 ؛ 211 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 113 ، 121 ، 138 ) وفيض القدير ( ج 4 ؛ 359 ) وكنوز الحقائق : 192 . وانظر فضائل الخمسة ( ج 3 ؛ 57 - 60 ) وقادتنا ( ج 1 ؛ 144 ، 150 ) . قوله : وفي روايتين أيضا : أنّ الّذي سلّمه النبي صلّى اللّه عليه وآله كان والبيت غاص بمن فيه من المهاجرين والأنصار . . . إلخ . الروايتان المشار إليهما في علل الشرائع ( 167 - 169 / الباب 131 - الحديثان 2 و 3 ) . الأولى بهذا السند : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن إبراهيم بن إسحاق الأزديّ ، عن أبيه ، قال : أتيت الأعمش سليمان بن مهران أسأله عن وصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : ايت محمّد بن عبد اللّه فاسأله ، قال : فأتيته فحدّثني عن زيد بن عليّ فقال : . . .